منتدى مدرسة المستشارأحمد على يونس التجريبية لغات بالنجيلة

منتدى مدرسى وتعليمى واجتماعى للطالب والمعلم وولى الأمر يهتم بمرحلة التعليم الأساسى والتعليم قبل الجامعى (رياض اطفال .ابتدائى .اعدادى . ثانوى ) بمدرسة المستشار أحمد على يونس التجريبية لغات بالنجيلة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخامس والعشرين من ابريل من كل عام عيد تحريرسيناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 25/02/2014

مُساهمةموضوع: الخامس والعشرين من ابريل من كل عام عيد تحريرسيناء   الثلاثاء أبريل 22, 2014 4:04 pm


في الخامس والعشرين
من ابريل عام 1982
قام الرئيس السابق/محمد حسنى مبارك برفع العلم المصري
فوق شبه جزيرة سيناء
بعد استعادتها كاملة
من المحتل الإسرائيلي
وكان هذا هو المشهد الأخير في سلسة طويلة من الصراع المصري الإسرائيلي انتهى باستعادة الأراضي المصرية كاملة بعد انتصار كاسح للسياسة والعسكرية المصرية.
الكفاح المسلح
كانت الخطوات الأولى على طريق التحرير بعد أيام معدودة من هزيمة 1967 قبل أن تندلع الشرارة ـ بدء حرب أكتوبر ـ بأكثر من ست سنوات حيث شهدت جبهة القتال معارك شرسة كانت نتائجها بمثابة صدمة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، حيث بدأت المواجهة على جبهة القتال ابتداءً من سبتمبر 1968 وحتى السادس من أكتوبر 1973م حيث انطلقت القوات المصرية معلنة بدء حرب العبور والتي خاضتها مصر في مواجهة إسرائيل واقتحمت قناة السويس وخط بارليف كان من أهم نتائجها استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء وعودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975، كما أسفرت حرب التحرير الكبرى عن نتائج مباشرة على الصعيدين العالمي والمحلي من بينها: ـ انقلاب المعايير العسكرية في العالم شرقاً وغرباً.
ـ تغيير الاستراتيجيات العسكرية في العالم ، والتأثير على مستقبل كثير من الأسلحة والمعدات.
ـ عودة الثقة للمقاتل المصري والعربي بنفسه وقيادته وعدالة قضيته.
ـ الوحدة العربية في أروع صورها، والتي تمثلت في تعاون جميع الدول العربية مع مصر.
ـ جعلت من العرب قوة دولية
لها ثقلها ووزنها.
ـ سقوط الأسطورة الإسرائيلية.
علاوة على ذلك مهدت حرب أكتوبر الطريق لعقد اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل الذي عُقد في سبتمبر 1978 م على اثر مبادرة "السادات "التاريخية في نوفمبر 1977 م وزيارته للقدس.
المفاوضات السياسية:
بعد اليوم السادس عشر من بدء حرب أكتوبر بدأت المرحلة الثانية لاستكمال تحرير الأرض عن طريق المفاوضات السياسية، حيث تم إصدار القرار رقم 338 والذي يقضي بوقف جميع الأعمال العسكرية بدءً من 22 أكتوبر 1973م ، وذلك بعد تدخل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن، والذي قبلته مصر ونفذته مساء يوم صدور القرار، إلا أن خرق القوات الإسرائيلية للقرار أدى إلى إصدار مجلس الأمن قراراً آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار والذي التزمت به إسرائيل ووافقت عليه، ودخولها في مباحثات عسكرية للفصل بين القوات الأمر الذي أدى إلى توقف المعارك في 28 أكتوبر 1973 بوصول قوات الطوارئ الدولية إلى جبهة القتال على أرض سيناء.
مباحثات الكيلو 101 ( أكتوبر ونوفمبر 1973) تم فيها الاتفاق على تمهيد الطريق أمام المحادثات السياسية للوصول إلى تسوية دائمة في الشرق الأوسط، حيث تم التوقيع في 11 نوفمبر 1973 م على اتفاق تضمن التزاماً بوقف إطلاق النار ووصول الإمدادات اليومية إلى مدينة السويس وتتولى قوات الطوارئ الدولية مراقبة الطريق ثم يبدأ تبادل الأسرى والجرحى، واعتبر هذا الاتفاق مرحلة افتتاحية هامة في إقامة سلام دائم وعادل في منطقة الشرق الأوسط.
اتفاقيات فض الاشتباك
الأولى (يناير 1974)
والثانية ( سبتمبر 1975)
يناير 1974 تم توقيع الاتفاق الأول لفض الاشتباك بين مصر وإسرائيل، والذي حدد الخط الذي ستنسحب إليه القوات الإسرائيلية على مساحة 30 كيلومتراً شرق القناة وخطوط منطقة الفصل بين القوات التي سترابط فيها قوات الطوارئ الدولية.. وفي سبتمبر 1975 م تم التوقيع على الاتفاق الثاني الذي بموجبه تقدمت مصر إلى خطوط جديدة مستردة حوالي 4500 كيلو متر من ارض سيناء، ومن أهم ما تضمنه الاتفاق أن النزاع في الشرق الأوسط لن يحسم بالقوة العسكرية و لكن بالوسائل السلمية.
مبادرة الرئيس الراحل أنور السـادات بزيـارة القدس ( نوفمبر 1977)
أعلن الرئيس أنور السادات في بيان أمام مجلس الشعب انه على استعداد للذهاب إلى إسرائيل، والتي قام بالفعل في نوفمبر 1977 بزيارة إسرائيل وإلقاء كلمة بالكنيست الإسرائيلي طارحاً مبادرته التي كان من أبرز ما جاء فيها أنه ليس وارداً توقيع أي اتفاقاً منفرداً بين مصر وإسرائيل ليس وارداً في سياسة مصر، مؤكداً أن تحقق أي سلام بين دول المواجهة كلها وإسرائيل بغير حل عادل للقضية الفلسطينية فإن ذلك لن يحقق أبداً السلام الدائم العادل الذي يلح العالم كله عليه.
ثم طرحت المبادرة بعد ذلك خمس أسس محددة يقوم عليها السلام وهي:
ـ إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية التي احتلت عام 1967.
ـ تحقيق الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير بما في ذلك حقه في إقامة دولته.
ـ حق كل دول المنطقة في العيش في سلام داخل حدودها الآمنة والمضمونة عن طريق إجراءات يتفق عليها تحقيق الأمن المناسب للحدود الدولية بالإضافة إلى الضمانات الدولية المناسبة.
ـ تلتزم كل دول المنطقة بإدارة العلاقات فيما بينها طبقاً لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وبصفة خاصة عدم اللجوء إلى القوة وحل الخلافات بينهم بالوسائل السلمية.
ـ إنهاء حالة الحرب القائمة في المنطقة.
مؤتمر كامب ديفيد (18 سبتمبر 1978) في 5 سبتمبر 1978
وافقت مصر وإسرائيل على الاقتراح الأمريكي بعقد مؤتمر ثلاثي في كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأمريكية، وتم الإعلان عن التوصل لاتفاق يوم 17 سبتمبر من ذات العام، والتوقيع على وثيقة كامب ديفيد في البيت الأبيض يوم 18 سبتمبر 1978، ويحتوي الاتفاق على وثيقتين هامتين لتحقيق تسوية شاملة للنزاع العربي ـ الإسرائيلي.
الوثيقة الأولى
إطار السلام في الشرق الأوسط:
نصت على أن مواد ميثاق الأمم المتحدة، والقواعد الأخرى للقانون الدولي والشرعية توفر الآن مستويات مقبولة لسير العلاقات بين جميع الدول.. وتحقيق علاقة سلام وفقا لروح المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة وإجراء مفاوضات في المستقبل بين إسرائيل وأية دولة مجاورة ومستعدة للتفاوض بشأن السلام والأمن معها، هو أمر ضروري لتنفيذ جميع البنود والمبادئ في قراري مجلس الأمن رقم 242 و 338.
الوثيقة الثانية
إطار الاتفاق لمعاهدة سلام بين مصر وإسرائيل: وقعت مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979 معاهدة السلام اقتناعاً منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط وفقاً لقراري مجلس الأمن 242 و 238 وتؤكدان من جديد التزامهما بإطار السلام في الشرق الأوسط المتفق عليه في كامب ديفيد.
معاهدة السلام في 26 مارس 1979
وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام اقتناعاً منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، والتي نصت على إنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة السلام بينهما وسحب إسرائيل كافة قواتها المسلحة وأيضاً المدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب وتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء.
عودة سيناء
أدت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من شبة جزيرة سيناء، وعودة السيادة المصرية على كامل ترابها المصري وقد تم تحديد جدول زمني للانسحاب المرحلي
من سيناء
على النحو التالي: ـ
في 26 مايو 1979:
رفع العلم المصري على مدينة العريش وانسحاب إسرائيل من خط العريش / رأس محمد وبدء تنفيذ اتفاقية السلام. ـ في 26 يوليو 1979
المرحلة الثانية للانسحاب الإسرائيلي من سيناء
(مساحة 6 آلاف كيلومتر مربع )
من أبوزنيبة حتى أبو خربة. ـ
في 19 نوفمبر 1979:
تم تسليم وثيقة تولي محافظة جنوب سيناء سلطاتها من القوات المسلحة المصرية بعد أداء واجبها وتحرير الأرض وتحقيق السلام.
ـ في 19 نوفمبر 1979:
الانسحاب الإسرائيلي من منطقة سانت كاترين ووادي الطور، واعتبار ذلك اليوم هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء.
وفي يوم ‏25‏ إبريل‏1982‏
تم رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بعد احتلال دام 15 عاماً وإعلان هذا اليوم عيداً قومياً مصرياً في ذكرى تحرير كل شبر من سيناء فيما عدا الجزء الأخير ممثلاً في مشكلة طابا التي أوجدتها إسرائيل في آخر أيام انسحابها من سيناء ، حيث استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير هذه البقعة الغالية سبع سنوات من الجهد الدبلوماسي المصرى المكثف‏.
عودة طابا
خلال الانسحاب النهائي الإسرائيلي من سيناء كلها في عام 1982، تفجر الصراع بين مصر وإسرائيل حول طابا وعرضت مصر موقفها بوضوح وهو انه لا تنازل ولا تفريط عن ارض طابا، وأي خلاف بين الحدود يجب أن يحل وفقاً للمادة السابعة من معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية
والتي تنص على:
1- تحل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق المفاوضات.
2- إذا لم يتيسر حل هذه الخلافات عن طريق المفاوضات تحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم.. وقد كان الموقف المصري شديد الوضوح وهو اللجوء إلى التحكيم بينما ترى إسرائيل أن يتم حل الخلاف أولا بالتوفيق.
وفي 13 يناير م1986 م
أعلنت إسرائيل موافقتها على قبول التحكيم، وبدأت المباحثات بين الجانبين وانتهت إلى التوصل إلى"مشارطة تحكيم" وقعت في 11 سبتمبر 1986م ،والتي تحدد شروط التحكيم، ومهمة المحكمة في تحديد مواقع النقاط وعلامات الحدود محل الخلاف.
وفي 30 سبتمبر 1988 م
أعلنت هيئة التحكيم الدولية في الجلسة التي عقدت في برلمان جنيف حكمها في قضية طابا، والتي حكمت بالإجماع أن طابا أرض مصرية.
وفي 19 مارس 1989م
رفع الرئيس السابق /محمد مبارك علم مصر على طابا المصرية معلناً نداء السلام من فوق أرض طابا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamd.alhamuntada.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 25/02/2014

مُساهمةموضوع: رد: الخامس والعشرين من ابريل من كل عام عيد تحريرسيناء   الثلاثاء أبريل 22, 2014 4:06 pm

سيناء برمالها وشواطئها وجبالها وثرواتها الطبيعية تجسد ملحمة نضالية كبرى .. ملحمة صمود وحرب وانتصارات ومعركة سياسية ودبلوماسية وتحكيم دولى .. ملحمة تجسد شموخ هذا الشعب ونضال زعمائه الأبطال.
ففى مثل هذا اليوم يستعيد شعب مصر ذكريات رفع الرئيس حسنى مبارك علم مصر فوق أرض سيناء تنفيذا لمعاهدة السلام التى وقعت فى مارس 1979، التى مثلت إعلانا للعالم كله بعودة سيناء إلى أحضان الوطن الأم وجلاء آخر جندى إسرائيلى، وتأكيدا على أن استراتيجية مصر قد نجحت مهما طال الزمن وأنها واجهت تحدى السلام وحققت مطلبها الذى أعلنه الرئيس الراحل أنور السادات من فوق منبر الكنيست فى 19 نوفمبر 1977 وهو الانسحاب الكامل من كافة الأراضى المصرية التى تم احتلالها عام 1967.
والاحتفال بذكرى تحرير سيناء له أهمية كبيرة فهو تذكير بلحظات المجد التى شهدتها الأمة ، حتى يشعر مواطنوها بالفخر والاعتزاز بانتمائهم، وتذكير الشباب بما حدث فى الماضى ليعرفوا حجم التضحيات والبطولات التى قام بها أبناء الوطن من أجل مجد مصر ومن ثم يتحقق التواصل المطلوب بين الأجيال بالاضافة إلى إعطاء القدوة لأبناء الوطن بأن الوطن قادر على مواجهة التحديات التى تعترض مسيرته مهما بلغ حجم وصعوبات هذه التحديات .
إن تذكير الشباب بهذه الصفحة المجيدة من تاريخ مصر المعاصر سيقدم لهم أملا جديدا فى أن مصر لاتستسلم أبدا، وسيعلمهم أن الكفاح من أجل حرية الوطن واستقلاله وعزته عملية مستمرة ومتواصلة لن تتوقف لأن العدو لن يتوقف عن الطمع واستهداف الأمن القومى .
وكما قال الرئيس حسنى مبارك إن مصر حررت سيناء بالحرب والسلام ، وأثبتت قواتنا المسلحة أن القوة العسكرية ليست حكرا على أحد وأن غطرسة القوة لاتجدى نفعا وأن الأحتلال لايمكن أن يدوم إلى الأبد.
وأكد الرئيس مبارك أنه ما من محنة أفدح من الاحتلال وامتهان السيادة، وقال :"لقد تجاوزنا هذه المحنة ببطولات جيشنا ودماء شهدائنا وصمود شعبنا وتضحيات أبنائه واستعدنا سيناء لأرض الوطن".
ويرى المراقبون أن منطقة الشرق الأوسط فى حاجة ماسة الآن إلى الاستقرار والسلام ، وفى حاجة أكثر لاستيعاب درس تحرير سيناء فى عملية السلام والاستمساك به برغم العقبات الشديدة التى تعترضه الآن ، مشيرين إلى أن مصر لاتتوقف جهودها من أجل السلام فلا بديل عن السلام كحل جذرى للقضية الفلسطينية القضية المحورية فى المنطقة.
ولم يكن الطريق إلى 25 أبريل سهلا ، بل كان طريقا شاقا على المستويين العسكرى والسياسى سالت عليه الدماء الطاهرة لشهداء الوطن الأبرار وشهد بطولات خارقة للمصريين حطمت أسطورة "الجيش الذى لايقهر".
لقد بدأ الشعب المصرى ملحمة التحرير بالصمود لاحتواء آثار الصدمة عقب نكسة 67، ويعد الصمود أعظم مراحل المقاومة التى لم تخل أيضا من العمليات العسكرية المبكرة على المواقع الاسرائيلية فى نهاية يونيو 67، فكانت معركة رأس العش فى أول يوليو 67، التى قضت على محاولة إسرائيل لاحتلال مدينة بور فؤاد، وإغراق المدمرة إيلات فى أكتوبر 67 أمام بورسعيد ، وردود الفعل العالمية لهذا الحدث فى الاستراتيجيات البحرية.
ثم بدأت حرب الاستنزاف من مارس 69 إلى أغسطس 1971 وهى بكل المقاييس تجربة رائدة من تجارب المقاومة ضد الاحتلال ثم بدأت مصر بعدها مرحلة التخطيط والإعداد لمعركة المصير أعظم حروب التحرير فى العصر الحديث فى 6 أكتوبر 1973 وهى انتصار للعسكرية المصرية والعربية بصفة خاصة وللعسكرية فى العالم الثالث بصفة عامة.
وبعدها خاضت الدبلوماسية المصرية حربها التى لاتقل جسارة عن قتال الجبهة لتحرير سيناء ولم تيأس مصر أمام العناد الاسرائيلى حتى دفعت بالحكومة الاسرائيلية لقبول الانسحاب المحدد سلفا فى 25 أبريل 1982 وكانت تلك الفترة قد شهدت أصعب مفاوضات أجريت استغرقت ست سنوات من عام 73 إلى عام 79 وتم توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل والتى نصت على الانسحاب الاسرائيلى الكامل من سيناء حتى الحدود الدولية .
وبعد إتمام عملية الانسحاب الإسرائيلى من سيناء على ثلاث مراحل تم تحرير كل شبر من سيناء فيما عدا الشبر الأخير ممثلا فى مشكلة طابا التى أوجدتها إسرائيل فى آخر أيام انسحابها من سيناء وقد استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير هذه البقعة سبع سنوات وانتهت باستردادها ورفع العلم المصرى عليها فى 19 مارس 89 لتكتمل مسيرة النضال من أجل تحرير سيناء.
لقد كانت سيناء الساحة الرئيسية للصراع العربى - الإسرائيلى وبالتحديد لأربع حروب متتالية بداية (1948 - 1956 - 1967 - 1973) إلا أن الدور الذى لعبته سيناء اختلف من حرب إلى أخرى.
ففى الحرب العربية الاسرائيلية الأولى فى 15 مايو 1948 لم تكن أرض سيناء سوى معبر لقوات الجيش المصرى نحو أرض فلسطين بعد يوم واحد من إعلان الزعماء الإسرائيليين عن تأسيس دولتهم وفتح أراضيها أمام هجرة يهود العالم من كل الدول.
وفى 29 اكتوبر 1956 كانت سيناء مسرحا للعدوان الثلاثى (البريطانى والفرنسى والإسرائيلى) المشترك على الأراضى الفلسطينية عقب قرار الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس ، وكانت هذه الحرب فرصة أمام إسرائيل لاحتلال قطاع غزة الذى كان خاضعا للسيادة المصرية .
وبعد توقف القتال بقرار من الأمم المتحدة اضطرت الدول الثلاث بعد أيام إلى الرحيل من الأراضى المصرية فى سيناء لكن إسرائيل رفضت الانسحاب من قطاع غزة حتى عام 1957 وذلك بعد أن وعدتها الولايات المتحدة بحل النزاع والابقاء على مضيق تيران مفتوحا .
وكان قرار الرئيس جمال عبد الناصر بإغلاق مضيق تيران وخروج قوات الأمم المتحدة من الأراضى المصرية من الأسباب التى اتخذتها إسرائيل مبررا لها لشن حرب 1967، واستمر الاحتلال ست سنوات إلى أن عبر الجيش المصرى قناة السويس 1973 ودمر خط بارليف وتم استرداد سيناء .
وما إن انتهت معركة التحرير حتى بدأت معركة التعمير والعمران ، وبرؤية ثاقبة وتحرك سريع ، اهتم الرئيس حسنى مبارك بضرورة إعداد خطط متكاملة لتعمير سيناء كجزء غال على الجميع فقد قرر مجلس الوزراء فى عام 1994 جعل منطقة سيناء منطقة جذب سكانى من خلال خطة تنمية شاملة وأعيد صياغتها فى عام 2000 لتضم محافظات القناة وذلك بمقتضى مشروع بلغت تكاليفه 6ر110 مليار جنيه بما يسمى المشروع القومى لتنمية سيناء حتى عام 2017 لربطها بالوادى والعالم الخارجى .
وخلال 27 عاما من حركة التعمير والتنمية، تم تشييد 4 شرايين عملاقة لربط الوادى بسيناء وهى نفق الشهيد أحمد حمدى وكوبرى مبارك للسلام فوق قناة السويس وكوبرى الفردان لعبور القطارات بين الفردان والعريش والشريان الرابع هو ترعة السلام التى تعتمد على مياه النيل لرى واستصلاح نحو 500 ألف فدان.
كما تم تجديد شبكة خطوط السكك الحديديةالتى امتدت من القنطرة إلى رفح وتمت توسعات كبرى فى مينائى نويبع والعريش كما تم إقامة العديد من الطرق بإجمالى أطوال 1520 كيلو مترا وذلك لربط القرى والمدن ببعضها وأقيمت العشرات من القرى والمشروعات السياحية فى الأماكن التاريخية فى سيناء وتعددت المدارس والمستشفيات ومراكز الحدمات والانتاج فى شمال وجنوب سيناء وتحولت أرض سيناء إلى مناطق لاجتذاب المستثمرين .
ويرى الخبراء أنه بالرغم من هذه الخطوات الايجابية التى تم انجازها فى مجال التنمية والتعمير فى سيناء فلا تزال تحتاج إلى جهد أكبر .
إن سيناء ، كما يقول المؤرخون ، تحمل فى إحشائها ذلك الكنز المدفون من الثروات المعدنية التى حباها الله بها .. إنها ليست صندوقا من الرمال وإنما هى ، وبالدرجة الأولى ، صندوق من الذهب الأسود الذى جعل منها إلى جانب الميزات الأخرى نعمة كبرى لمصر .
وتتميز سيناء بالثروات المعدنية الهائلة ففيها مناجم المنجنيز ومناجم الفحم والكبريتات ورمل السليكون والرمال السوداء بالإضافة إلى خامات مواد البناء مثل الإسمنت والجير والرمال والرخام والجرانيت .. كما تتميز بثرواتها البترولية ومن أهم حقول البترول بلاعيم برى وبلاعيم بحرى وأبو رديس وسدر وعسل وكلها توجد فى القطاع الغربى فى جنوب سيناء بمحازاة خليج السويس .
أما بالنسبة للسياحة ، تتمتع سيناء بمقومات دينية وطبيعية كما أن طبيعة سيناء مناسبة لسياحة السفارى وتسلق الجبال علاوة على انتشار ينابيع المياه والآبار ذات الخصائص الطبية ومن أهمها عيون موسى .
وتمثل سيناء نحو ثلث مساحة مصر وتسيطر على الطرق البحرية بين البحرين المتوسط والأحمر وهى الجسر الطبيعى بين قارتى آسيا وأفريقيا ، وهى بوابة مصر الشرقية ولذلك جاء معظم الغزاة عبر هذه البوابة منذ العصور القديمة.
وتبلغ مساحة سيناء نحو 61 ألف كيلو متر مربع وأجزاء كبيرة من أراضى سيناء مغطاة بالجبال .
وتعيش سيناء أزهى عصورها بعد أن انتهت عزلتها وعادت إلى أحضان الوطن ، وستظل رمزا على قدرة أبناء مصر على مواجهة التحديات فى الحرب والسلام وتأكيد سيادتهم على أراضيهم.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamd.alhamuntada.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 25/02/2014

مُساهمةموضوع: رد: الخامس والعشرين من ابريل من كل عام عيد تحريرسيناء   الثلاثاء أبريل 22, 2014 4:11 pm

تحتفل مصر في 25 أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء من الاحتلال الاسرائيلى فقد تم تحرير سيناء من الاحتلال الاسرائيلى في عام 1982 واكتمل التحرير عندما رفع الرئيس السابق حسنى مبارك علم مصر على طابا آخر بقعة تم تحريرها من الأرض المصرية في عام 1988 .

لقد حررت مصر أرضها التي احتلت عام 1967 بكل وسائل النضال لقد حررت مصر أرضها التي احتلت عام 1967 بكل وسائل النضال .. من الكفاح المسلح بحرب الاستنزاف ثم بحرب أكتوبر المجيدة عام 1973 وكذلك بالعمل السياسي والدبلوماسي بدءا من المفاوضات الشاقة للفصل بين القوات عام 1974 و عام 1975 ثم مباحثات كامب ديفيد التي أفضت إلى إطار السلام في الشرق الأوسط " اتفاقيات كامب ديفيد " عام 1978 تلاها توقيع معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية عام 1979 . و على مدى 28 عاما من تحرير سيناء كانت هذه البقعة الغالية في بؤرة اهتمام الوطن حتى أصبحت رمزاً للسلام و التنمية.

إن سيناء التي عادت إلي سيادة الوطن جبالا ورمالا وصحراء شاسعة علي امتداد البصر قد صارت اليوم رمزاً للسلام ‏..‏ وشاهداً علي ما تحقق في مختلف أرجاء الوطن من إنجازات في شتى مجالات البنية الأساسية وقطاعات الإنتاج والخدمات.
لا شك أن شبة جزيرة سيناء تحظى بمكانة متميزة في قلب كل مصري .. مكانة صاغتها الجغرافيا وسجلها التاريخ وسطرتها سواعد و دماء المصريين على مر العصور.. فسيناء هي الموقع الاستراتيجي المهم وهي المفتاح لموقع مصر العبقري في قلب العالم بقارته وحضارته، وهي محور الاتصال بين آسيا و أفريقيا بين مصر و الشام وأيضا بين المشرق العربي و المغرب العربي.
سيناء هي البيئة الثرية بكل مقومات الجمال والطبيعة والحياة برمالها الذهبية وجبالها الشامخة وشواطئها الساحرة.. ووديانها الخضراء وكنوز الجمال والثروة تحت بحارها وفي باطن أرضها من كائنات ومياه ونفط و معادن. سيناء هي التاريخ العريق الذي سطرته بطولات المصريين و تضحياتهم الكبرى لحماية هذه الأرض هي البوابة الشرقية وحصن الدفاع الأول عن أمن مصر وترابها الوطني.
اليوم وبمرور29 عاماً على ذكرى تحرير سيناء تفتح مصر صفحة جديدة في السجل الخالد لسيناء. فسيناء بمقوماتها الطبيعية ومواردها الزراعية والصناعية والتعدينية والسياحية .. هي ركن من أركان إستراتيجية مصر الطموحة للخروج من الوادي الضيق حول وادي النيل إلى رقعة أرض مأهولة واسعة تغطى 25% من مساحة مصر كما أنها رقعة تتسع لاستقبال الأعداد المتزايدة من السكان واحتضان الطموحات و التطلعات الكبرى لهذا الشعب وهي أيضا رقعة تبنى لهذا الجيل و الأجيال القادمة، وتضاعف من فرص العمل والنمو ، ومن القواعد الإنتاجية والمراكز الحضارية والقدرة الاستيعابية للاقتصاد المصري .


بهذا المعنى، فان سيناء بذاتها ومن خلال المشروع القوى لتنميتها (1994 - 2017)، تمثل محورا أساسياً من محاور هذه الإستراتيجية التنموية طويلة الأمد .. بالإضافة إلى كونها جزءاً من إقليم قناة السويس الذي يحتضن أكبر عدد من مشروعات مصر العملاقة في غرب خليج السويس والعين السخنة و في شرق بورسعيد وفي القناة نفسها التي ستظل شرياناً حيوياً من شرايين الاقتصاد والتجارة الدوليين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamd.alhamuntada.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 25/02/2014

مُساهمةموضوع: رد: الخامس والعشرين من ابريل من كل عام عيد تحريرسيناء   الثلاثاء أبريل 22, 2014 4:37 pm

تحرير سيناء .. ملحمة صمود وحرب وانتصارات



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamd.alhamuntada.com
 
الخامس والعشرين من ابريل من كل عام عيد تحريرسيناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المستشارأحمد على يونس التجريبية لغات بالنجيلة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول والعام لمدرسة المستشارأحمدعلى يونس التجريبية-
انتقل الى: