منتدى مدرسة المستشارأحمد على يونس التجريبية لغات بالنجيلة

منتدى مدرسى وتعليمى واجتماعى للطالب والمعلم وولى الأمر يهتم بمرحلة التعليم الأساسى والتعليم قبل الجامعى (رياض اطفال .ابتدائى .اعدادى . ثانوى ) بمدرسة المستشار أحمد على يونس التجريبية لغات بالنجيلة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  نبذة عن عيد تحرير سيناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 25/02/2014

مُساهمةموضوع: نبذة عن عيد تحرير سيناء   الإثنين مارس 17, 2014 9:19 am

تحتفل مصر هذه الأيام بذكري مرور ربع قرن علي «تحرير» سيناء. ولأن رئيس الدولة الذي شاءت له الأقدار أن يرفع علم مصر، عقب اكتمال انسحاب القوات المحتلة في ٢٥ أبريل عام ١٩٨٢ ، لم يكن هو ذات الرئيس الذي قام بمحض إرادته بإبرام معاهدة «السلام»، التي تم بموجبها سحب إسرائيل قواتها من سيناء وهو الرئيس الراحل شهيد الغدر والارهاب الرئيس محمد أنور السادات ، فقد اختلط الأمر علي الناس، وبدا رافع العلم وكأنه هو ذاته محرر مصر من الاحتلال بل شارك فى صنع حرب اكتوبر مع الرئيس السادات كقائد للقوات الجوية . وهنا تتجلي واحدة من المفارقات التاريخية الكبري التي شهدتها مصر، خلال الربع الأخير من القرن العشرين وهو الرئيس الاسبق حسنى مبارك .
فرغم الاعتراف بوجود علاقة عضوية بين حرب أكتوبر عام ٧٣، وتحرير سيناء عام ٨٢، والتسليم بالحقيقة القائلة بأنه ما كان يمكن لمصر أن تستعيد كامل ترابها الوطني، ما لم يقاتل جيشها بكل هذه البسالة، ويسقط خط بارليف، فإن خلط الأوراق بين رئيس الدولة الذي أعد للحرب، وخطط لها، ورئيس الدولة الذي قدر له أن يتخذ قرار شنها شكل واحدة أخري من تلك المفارقات التاريخية الكبري.
ولأن رئيس الدولة الذي اتخذ قرار الحرب، لم يكن هو ذات الرئيس الذي آمن بحتميتها، ووفر كل الإمكانات اللازمة لتحقيق النصر فيها، فقد أدت لعبة خلط الأوراق إلي أن يبدو صاحب قرار الحرب، وكأنه صانعها وصاحب الفضل الأوحد في الانتصار فيها. فإذا أضفنا إلي ذلك حقيقة أن الرئيس الذي آمن بحتمية الحرب، من منطلق «إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة»،
وصمم علي القتال واستعادة الكرامة، كان هو نفسه المسؤول عن هزيمة ٦٧ التي مكنت إسرائيل من احتلال سيناء، لتبين لنا إلي أي مدي كانت الأرضية ممهدة لعملية خلط هائل ومتعمد في الأوراق، نجم عنه عدم التمييز بين من ضحوا بجهدهم وبأرواحهم، ليصنعوا النصر والتحرير، ومن شاءت لهم الأقدار أن يكونوا في مواقع تسمح لهم بالانتساب إليه، من أجل تحويله إلي تجارة رائجة تكسّبوا منها كثيرا، ووظفوها لخدمة أجندتهم ومصالحهم الخاصة.
لقد اعتاد المصريون طوال تلك الفترة الممتدة، أن يتحول الاحتفال بتحرير سيناء، إلي مناسبة للتفنن في إظهار عبدالناصر بمظهر الرجل المهزوم والمسؤول عن احتلال سيناء، وإظهار السادات بمظهر الرجل المسؤول عن النصر والتحرير، وإظهار حسني مبارك بمظهر الرجل المسؤول عن البناء والتعمير. وتلك صورة صنعها إعلام رسمي موجه، افتقد الضمير الوطني والكفاءة المهنية معا، لكنها لا تمت للحقائق التاريخية بصلة.
لست في حاجة إلي التأكيد علي أن الصورة الخاصة لأي من هؤلاء الزعماء أو القادة الثلاث، لا تهمني أو تعنيني في قليل أو كثير. فلم يسبق لأي منهم أن قدم لي خدمة أو منفعة شخصية، أو تسبب في إلحاق أي ضرر أو أذي بي. ما يعنيني، وأظن أنه يعنينا جميعا، هو صورة مصر وتاريخها.
ومن هذا المنطلق أود أن أقول إنه لا يصح النظر إلي العملية، التي أدت إلي تحرير سيناء، كعملية منفصلة ومستقلة بذاتها، بل يتعين النظر إليها باعتبارها حلقة في سلسلة تاريخية من نضال شعبي طويل، استهدف تحرير التراب الوطني في كل مرة تعرض فيها للغزو والاحتلال، لا باعتباره هدفا في حد ذاته، ولكن باعتباره وسيلة لهدف أعظم، وهو تحرير الإرادة الوطنية وتمكينها من الانطلاق، لتحقيق تقدم وازدهار الوطن كله.
وحتي إذا أخذنا عملية تحرير سيناء كحلقة مستقلة بذاتها، فليس بوسع أحد أن ينكر أن الشعب هو صاحب الفضل الأوحد في الانتصار الذي تحقق، لأنه الطرف الذي قدم كل التضحيات المادية والبشرية التي تطلبها، وبالتالي هو صاحب الحق الأوحد في التمتع بثمراته.
ولذلك فحين تجد مصر نفسها بعد ٢٥ عاما من تحرير الأرض ضعيفة إلي هذا الحد، وغائبة عن محيط إقليمي اشتعلت فيه الأزمات، التي باتت تحاصرها من كل جانب، وتقترب رويداً رويداً من حدودها، وحين تجد مصر نفسها فاقدة إرادتها الوطنية، التي تبدو مكبلة بالأغلال، وعاجزة عن خلق فرص عمل شريفة لملايين من أبنائها، تحولوا إلي عاطلين ومتسولين ومشردين في بقاع الأرض، وحين تجد مصر نفسها عاجزة عن توفير فرص تعليم ملائمة أو خدمات صحية حقيقية للغالبية الساحقة من أبنائها، فمن حقها أن تتساءل: لم كانت كل تلك التضحيات، ومن الذي استفاد منها في النهاية؟
كانت النخبة المصرية في مرحلة من المراحل، تبدو منشغلة في حرب شبه قبلية بين أنصار عبدالناصر وأنصار السادات، ويري كل فريق أن زعيمه هو البطل الحقيقي، وأن غريمه هو المهزوم الذي تسبب لمصر في كل ما مرت، وتمر به من كوارث وأزمات.
غير أن هذه الحرب يجب أن تنتهي الآن. فإذا كان حظ عبدالناصر العاثر، قد حال بينه وبين قيادة حرب التحرير بنفسه، ورحل قبل أن تثأر مصر لكرامتها، إلا أن ما جري لمصر بعد ذلك يثبت بالدليل القاطع أن هذا الرجل أحب مصر، وبادلته مصر حباً بحب. ويكفي أنه كان صاحب مشروع وطني خاض لتحقيقه معارك مظفرة كثيرة، لم يكن أقلها تحرير البلاد من المحتل البريطاني والإصلاح الزراعي وبناء السد العالي. وعودة طابا الى احضان الوطن بعد صراع دبلوماسى وسياسى كبير فى المنظمات العالمية وقام برفع العلم عليها لاعلان عودتها للسيادة المصرية الرئيس الاسبق مبارك فى الخامس والعشرين من ابريل 1982

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamd.alhamuntada.com
 
نبذة عن عيد تحرير سيناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المستشارأحمد على يونس التجريبية لغات بالنجيلة :: الفئة الأولى :: قسم التربية الاجتماعية بمدرسة المستشارأحمدعلى يونس التجريبية لغات بالنجيلة :: المنتدى الاول لقسم التربية الاجتماعية بمدرسة المستشار أحمد على يونس-
انتقل الى: