منتدى مدرسة المستشارأحمد على يونس التجريبية لغات بالنجيلة

منتدى مدرسى وتعليمى واجتماعى للطالب والمعلم وولى الأمر يهتم بمرحلة التعليم الأساسى والتعليم قبل الجامعى (رياض اطفال .ابتدائى .اعدادى . ثانوى ) بمدرسة المستشار أحمد على يونس التجريبية لغات بالنجيلة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  حب الوطن هو التفاني لبلدك،كيف نحب مصرنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 25/02/2014

مُساهمةموضوع: حب الوطن هو التفاني لبلدك،كيف نحب مصرنا    الثلاثاء فبراير 25, 2014 11:06 pm

كيف نحب مصرنا
حب الوطن هو التفاني لبلدك،
بعيدا عن اختلافات معنى المصطلح من حيث الجغرافيا، والسياق، والفلسفة. هو شعور عام ينطبق على جميع البلدان والشعوب، والحب الوطني هو اخلاص الشخص لبلده.ولكى نحب وطننا الغالى مصرنا الغالية فعلى كل مواطن أن ما يلى
ابدأ بنفسك: قبل أن ترفع علم بلدك وتجري لتهتف باسمها، وأنا أحترم وطنيتك، فكر ماذا عملت لها، هل ساعدت فى ظهورها بمظهر حضاري لائق؟ أو اشتركت فى حملة توعية لخدمة مجتمعك؟ هل بدأت بنفسك لتكون مواطن متحضر ومنظم وتحترم القانون والنظام؟ لابد أن يبدأ كل فرد بنفسه، وعندها ستتغير الأمور كثيرًا وينشط الجميع وبالتدريج سوف تظهر معالم الرقي والتحضر، فنحن أحق الشعوب بهذه الألقاب؛ لأننا كنا أصحابها ولكن لا نملك الآن إلا آثارها.
واجبنا نحو الوطن: ومن هنا جاء واجبنا تجاه وطننا بالجد في طلب العلم واكتساب الخبرة، وبالتالي خدمة الوطن في شتى مجالات الحياة؛ ليتكون لدينا في المستقبل تقديم الأفضل للأجيال المهددة للغزو الثقافي، ومن واجب أفراد المجتمع التعاون في جميع بقاع الأرض؛ لتتحد كلماتهم وصفوفهم ويصبحوا كالبنيان المرصوص؛ فيستطيعوا إعادة العزة والمناعة لدولتهم وصد الأخطار عنها، كما لا يغيب عن بالنا ما للأخلاق من أهمية، بغرس الإيمان في النفوس والالتزام بالخير والحق والعدل والإخلاص في العمل وإتقانه، كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ إذا عمِل أحدُكم عملًا أن يُتقِنَه).
الشغف بالمنشأ
لقد رُكِز في جبلّة البشر حبُّ الأوطان والشغَف بالمنشأ ، وهذا الحب -عباد الله- فطرةٌ ثابتةٌ في حنايا النفوس متجذِّرةٌ في شغاف القلوب ، ووطن المرء : أرضه التي بها وُلد ، وعليها تربى ، وعلى تربتها درج ، وبخيراتها نعِم ، وفي محاضنها نشأ . وإذا كانت -عباد الله- الإبل تحنُّ الى أوطانها والطير إلى أوكارها فكيف الأمر إذًا بهذا الانسان !! .
إن هذا الحب الجبلي للأوطان سببٌ لعمارتها وسلامتها من الخراب ؛ روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : «لولا حب الوطن لخرِب بلد السوء» ، وكان يقال: "بحب الأوطان عُمرت البلدان" . ويروى عن ابن الزبير أنه قال: «ليس الناس بشيءٍ من أقسامهم أقنع منهم بأوطانهم» . وقيل : "كما أنَّ لحاضنتك حقَ لبنها ، فلأرضك حُرمةَ وطنها" .
القرآن الكريم و حب الأوطان
لقد دل القران الكريم على هذه المكانة لحب الأوطان وأنه أمرٌ مركوز في الفطَر جُبلت عليه النفوس، قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ﴾ [النساء:66] ؛ فقرن جل شأنه الجلاء عن الوطن بالقتل ، وهو بمفهومِه -عباد الله- يفيد أنَّ الإبقاءَ فيه عديلُ الحياةِ ، وقال الله سبحانه وتعالى : ﴿ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا﴾ [البقرة:246] ؛ فجعل القتال ثأراً للجلاء .
وإذا كان هذا الحب قائمًا في نفوس البشر كلٌّ لوطنه فكيف الأمر في هذا الوطن المبارك ؛ بلدِ التوحيد والعقيدةِ ، ومَهدِ السنة والرِّسالة ، ومهبط الوحي ومأرِز الإيمان ، وأرضِ الحرمين ، وقِبلة جميع المسلمين ؟!
إن الوطن المسلم القائم على الشرع المقيم لحكم الله جل وعلا قد اجتمع لأهله حبان :
• حب فطري وهو المتقدم ذكره .
• وحب شرعي وهو ذلكم الحب العظيم المبني على الصلاح والإصلاح .
وتأملوا حب النبي صلى الله عليه وسلم للوطن متمثلًا في أحاديث كثيرة منها ما رواه البخاري في صحيحه عن أَنَسٍ قال : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا» أي من حب المدينة ، لأنها وطنه المبارك وداره الطيبة ، فعَل ذلك عليه الصلاة والسلام وفيه أكرم الأسوة .
وأمَر صلى الله عليه وسلم أمته سرعة الرجوع إلى أوطانهم عند انقضاء أسفارهم وحاجاتهم سواءً منها الدينية أو الدنيوية ؛ روى الشيخان عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ )) .
بل إنه عليه الصلاة والسلام دعا إلى الرجوع إلى الوطن ولو كان السفر إلى مكة بيت الله الحرام ؛ روى الحاكم بإسناد ثابت عن أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأَجْرِهِ)) ؛ قال العلماء المراد بأهله : أي وطنه وإن لم يكن له فيها ولد أو أهل.
المسلم الصادق أصدقُ الناس حبًا لوطنه
المسلم الصادق أصدقُ الناس حبًا لوطنه ؛ لأنه يريد لأهله سعادة الدنيا والآخرة بتطبيق الإسلام , وتبنِّي عقيدته القويمة , وإنقاذهم من النار ومن سخط الجبار , قال الله تعالى حكايةً عن مؤمن آل فرعون أنه قال: ﴿ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا﴾ [غافر:29] ؛ قال ذلك محذرًا لقومه وناصحًا لهم ومريدًا لهم الخير والصلاح والنجاة .
حب الأوطان الصادق لا يكون إلا بالسعي فيما يُصلحها ، ولا صلاح لها إلا في دين الله تبارك وتعالى ، ولا قَوام لها إلا بشرعه ، وكل ما عارض الشريعة فليس بإصلاح ، بل هو من الإفساد وليس من حب الوطن في شيء .
صلاح الوطن يكون بصلاح العقيدة الإسلاميّة واستقامتها ؛ قال الله تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ﴾ [النور:55] .
ويكون بتحكيمِ الشريعةِ على أرضه وبين أهلِه وعمارةِ أرجائه بالإيمان وتقوى الرحمن ؛ قال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ﴾ [الأعراف:96] .
§ ويكون بإعلاءِ شأن الدّعوة إلى الله فيه وإقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال الله سبحانه : ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ [الحج:41] .
§ ويكون بمجانبة الذنوب والمعاصي وإقصاء الفساد والإنحلال ، فإنه دمارٌ للديار وهلاك لأهلها ؛ قال الله تعالى: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم:41] .
§ ويكون -عباد الله- بالبعد عن البطر وكفران النعم ، قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾ [النحل:112] .
إن المواطَـنَة الصالحة ليست كلماتٍ تُردَّد ولا شعاراتٍ تُرفَع ، وإنما هي إخلاصٌ وعمل ونصحٌ صادق للوطن رُعاةً ورعية .
وهذه دعوةٌ لنا يا من أكرمنا الله عز وجل بسكنى هذا مصرنا الغالية أو الإقامة فيه إقامةً مؤقتة أن نتقي الله عز وجل في هذا الوطن المبارك وأن تكون سكنانا وإقامتنا فيه مبنيةً على النصح والإصلاح والصلاح والبعد الكامل عن الشر والفساد ، ولنكن في ذلك كله مراقبين لله جل وعلا الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي النفوس ، وقد صح في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال : ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ)) ، قُلْنَا: لِمَنْ يا رسول الله ؟ قَالَ: ((لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ )) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamd.alhamuntada.com
محمد فتحى



المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 03/03/2014

مُساهمةموضوع: رد: حب الوطن هو التفاني لبلدك،كيف نحب مصرنا    الإثنين مارس 03, 2014 10:08 pm

حب الوطن من الإيمان
إن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تحُث الإنسان على حب الوطن؛ ولعل خير دليلٍ على ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف يُخاطب مكة المكرمة مودّعاً لها وهي وطنه الذي أُخرج منه، فقد روي عن عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة: « ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ». . ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُعلم البشرية، يُحب وطنه لما قال هذا القول الذي لو أدرك كلُ إنسانٍ مسلمٍ معناه لرأينا حب الوطن يتجلى في أجمل صوره وأصدق معانيه، ولأصبح الوطن لفظاً تحبه القلوب، وتهواه الأفئدة، وتتحرك لذكره المشاعروكلمة "وطن" وإن لم ترد في القرآن -بصيغتها الثلاثية هذه- فإن مدلولها أو مفهومها الأساسي أو الجوهري ورد بيقين مع تنوع في الصيغ التعبيرية أو اللفظية (ورد مفهوم (الوطن) -في القرآن- في صيغة (الديار) و(الدار -
"و الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم"
"لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم""قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا"
فالديار المنوه عنها، والمطلوب الدفاع عنها -هاهنا- هي (الأوطان) بلا ريب، وإلا فماذا تكون؟

ورد مفهوم الوطن في القرآن، في (صيغة الأرض المخصوصة) ومن ذلك قول الله جل ثناؤه -
"وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها"... والأرض المخصوصة المقصودة -هنا- هي مكة-: وطن النبي الأول: ميلاداً ونشأة وشبابا وزواجاً وبعثة وبلاغا
"الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر"
والأرض المخصوصة المقصودة في هذا النص هي: (الوطن) الذي مكن الله فيه لقوم آمنوا به، وتعاونوا على تطبيق منهجه شعائر وشرائع
ومعنى (التمكين في الأرض) -أي الوطن- في هذه الآية المكية، مبسوط ومشروح في الآية المدنية: "وعد الله آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا
هنا مفهومان متعاضدان: مفهوم: (الاستخلاف في الأرض)... ومفهوم (التمكين للدين) وهما مفهومان لا يتصوران -لا عقلا ولا واقعا- إلا في أرض مخصوصة وهي التراب أو المكان، أو (الوطن) الذي يتحقق فيه الاستخلاف والتمكين
ولقد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مكة من "أصيل" فجرى دمعه حنينا إليها، وقال: "يا أصيل دع القلوب تقر
أرأيت كيف عبر النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عن حبه وهيامه وحنينه إلى وطنه بقوله: "يا أصيل دع القلوب تقر"، فإن ذكر بلده الحبيب -الذي ولد فيه، ونشأ تحت سمائه وفوق أرضه، وبلغ أشده وأكرم بالنبوة في رحابه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حب الوطن هو التفاني لبلدك،كيف نحب مصرنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المستشارأحمد على يونس التجريبية لغات بالنجيلة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول والعام لمدرسة المستشارأحمدعلى يونس التجريبية-
انتقل الى: